Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 182

Contributors:

P.182
أو حديث أو علم شرعي وبحث الزركشي كونه قبل التعوذ للقراءة ولا يكره بحال إلا للصائم بعد الزوال وأن كان نفلا لخبر الصحيحين لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك والخلوف بضم الخاء تغير رائحة الفم والمراد الخلوف بعد الزوال لخبر أعطيت أمتي في رمضان خمسا ثم قال وأما الثانية فإنهم يمسون وخلوف أفواههم أطيب عند الله من ريح المسك والمساء بعد الزوال فخصصنا عموم الأول الدال على الطيب مطلقا بمفهوم هذا ولأنه أثر عبادة مشهود له بالطيب فكره إزالته كدم الشهيد وإنما لم يحرم كما حرمت إزالة دم الشهيد لمعارضته في الصائم بتأذيه وغيره برائحته فأبيح له إزالته حتى إن لنا قولا اختاره النووي في مجموعه تبعا لجماعة أنها لا تكره بخلاف دم الشهيد فإنه لم يعارضه في فضيلته شيء ولأن المستاك متصرف في نفسه وإزالة دم