وصار عمر يلون في نغمات الغناء ، وينوع تلحينه حتى اجتمع حوله عدد
كبير من الناس ، وهم يستزيدونه .
وأراد عمر أن يختم هذه الجلسة الغنائية بتلاوة آيات من القرآن الكريم . .
فتفرق الناس وذهبوا عنه . . وإذ ذاك صاح فيهم عمر : ثكلتكم أمهاتكم ! . . إذا
أخذت في مزامر الشيطان اجتمعتم . . وإذا أخذت في كتاب الله تفرقتم ( 4 ) .
وظاهر الحال أن المجموعة التي كانت ترافقه في الحج هم من أمثال معاوية
وابن العاص والمغيرة والوليد بن عقبة وسعيد بن العاص وابن أبي ربيعة وغيرهم
من ولاته الفسقة الفجرة !
* * *
هامش
( 1 ) السنن الكبرى للبيهقي 5 / 69 .
( 2 ) موسوعة عبد الله بن عمر ، رواس قلعجي .
( 3 ) الإصابة لابن حجر العسقلاني 1 / 457 .
( 4 ) كتاب عمر بن الخطاب 89 .