تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظريات الخليفتين — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤

موقفه مع نساء النبي ( صلى الله عليه وآله )

ولم تقتصر شدة عمر على عموم النساء ، بل كان جسورا على نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) أيضا ، فقد جاء في البخاري : قال ( عمر ) : ثم خرجت حتى دخلت على أم سلمة لقرابتي منها فكلمتها ، فقالت أم سلمة : عجبا لك يا ابن الخطاب دخلت في كل شئ حتى تبتغي أن تدخل بين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأزواجه . فأخذتني والله أخذا كسرتني عن بعض ما كنت أجد ( 1 ) . وكانت النساء تخرج ليلا إلى دورات المياه لقضاء الحاجة ، ولما خرجت زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله ) سودة ، عرفها عمر من طولها ، فنادى عرفتك يا سودة ! وفي حادثة يوم الخميس يوم منع عمر وصحبه الناس من المجيئ بصحيفة ودواة ليكتب ( صلى الله عليه وآله ) وصيته ، وطالبت أمهات المؤمنين بالمجئ بذلك إذ قلن : ألا تسمعون ما يقول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال عمر : فقلت : إنكن صواحب يوسف ، إذا مرض عصرتن أعينكن ، وإذا صح ركبتن عنقه ؟ وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : دعوهن فإنهن خير منكم ( 2 ) .

ما حدث لبنت عمر وبنت الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وبنت أبي قحافة

لقد وأد الخليفة عمر في الجاهلية ابنته ( 3 ) . وفي بداية خلافة أبي بكر ضرب عمر فاطمة ( عليها السلام ) متسببا في موتها وموت ابنها ( محسن ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 3 / 206 . ( 2 ) كنز العمال 3 / 138 . ( 3 ) عبقرية عمر للعقاد ص 214 . ( 4 ) ترجمة النظام ، صلاح الدين الصفدي ، الوافي بالوفيات 5 / 347 ، أنساب الأشراف 1 / 586 .
نظريات الخليفتين — صفحة 394 | الشيخ نجاح الطائي