تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظريات الخليفتين — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

المؤيدون والمخالفون لنقص القرآن ونسخه وتفسيره

لقد اهتم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بقضية جمع القرآن الكريم في حياته ، واهتم بها الإمام علي ( عليه السلام ) من بعده . فبعد موت الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وقضية السقيفة ، قال الإمام علي ( عليه السلام ) : بأنه قد حصر جهوده في قضية جمع القرآن الكريم . وقد أكمله وأتمه فكان أول قرآن كامل وصحيح عند المسلمين ( 1 ) . وسعى عبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود في جمع القرآن الكريم أيضا . فعرف في تلك الفترة الزمنية قرآن الإمام علي ( عليه السلام ) وقرآن ابن عباس وقرآن ابن مسعود . وبعد حرب اليمامة ونجاح المسلمين في القضاء على من ارتد إلى الكفر ، ومن امتنع عن دفع الزكاة ، هدأت الأوضاع في جزيرة العرب . وأول من أظهر أطروحة الحزب القرشي في القرآن والحديث كان أبو بكر فهو الذي امتنع من نسخ القرآن الكريم . ثم سار عمر على ذلك المنهج فلم ينسخا القرآن الكريم في مدة حكمهما . وامتنع أبو بكر عن تدوين الحديث النبوي ، وأحرق ما دون منه ، ومنع ذكر الحديث بين المسلمين .
هامش
( 1 ) كنز العمال 13 / 127 ، مصنف ابن أبي شيبة 7 / 197 ، مصنف عبد الرزاق 5 / 450 ، أنساب الأشراف 1 / 587 ، التسهيل ، ابن جزي 1 / 6 ، وذكره أبو نعيم في الحلية .