پرش به محتوای اصلی

نظرات في التصوف والكرامات — صفحه 82

پدیدآورندگان:

ص۸۲
سبحانه بترك المحرمات والموبقات ، وطاعته بفعل الواجبات والعبادات ، والاخلاص له في جميع الأقوال والاعمال يكون سببا كافيا وافيا لمعرفة الله عز وجل ، وللحكمة أيضا ولا أريد بالحكمة الحكمة النظرية ، والعلوم الطبيعية ، وانما أردت الحكمة التي وصف الله بها الأنبياء وأهل الخير والمعرفة ، وأشار إليها بقوله : " ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا " ، أردت الحكمة التي جاءت على لسان الإمام علي بن طالب ، ولسان لقمان الحكيم ، وهي التي تقربنا من الخير والهداية ، وتبتعد بنا عن الشر والضلالة ، وقد جاء في الحديث الشريف ، " رأس الحكمة مخافة الله " اي ان الخوف مصدر الحكمة ، وقال الإمام الصادق : " والحكمة ميزان التقوى ، وثمرة الصدق " .
نظرات في التصوف والكرامات — صفحه 82 | محمد جواد مغنية