Skip to main content

نصب الراية — Page 333

Contributors:

P.333
الشافعي روى البيهقي في المعرفة وقال أخطأ بن عيينة في قوله نصر بن عاصم وإنما هو عيسى بن عاصم هكذا رواه بن فضيل والفضل بن موسى عن سعيد بن المرزبان عن عيسى بن عاصم قال محمد بن إسحاق بن خزيمة كنت أتوهم أن الخطأ من الشافعي فوجدت غيره تابعه فعلمت أن الخطأ من بن عيينة ثم أسند البيهقي عن أبي داود وأبي زرعة أنهما قالا ما علمنا للشافعي حديثا أخطأ فيه والله أعلم قوله روى أن أبا بكر رضي الله عنه استرق نسوان بني حنيفة وصبيانهم لما ارتدوا وقسمهم بين الغانمين قلت روى الواقدي في كتاب الردة له حدثني عبد العزيز بن أنس الطفري عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد فذكر وقعة اليمامة وهي قصة مسيلمة الكذاب وأصحابه بني حنيفة بطولها وفيها أن أبا بكر رضي الله عنه أرسل إليهم خالد بن الوليد في جماعة من المسلمين فقتلهم وقتل مسيلمة وانهزم الباقون فتحصنوا في الحصون وقتل من المسلمين جماعة منهم أبو دجانة الأنصاري وجرح منهم خلق كثير وكانت مقتلة عظيمة إلى أن قال وحدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال ثم إن خالد بن الوليد صالحهم على أن يأخذ منهم الصفراء والبيضاء والكراع والسلاح ونصف السبي ثم دخل حصونهم صلحا فأخرج السلاح والكراع والأموال والسبي فجمع السلاح على حدة والكراع على حدة والدراهم والدنانير على حدة ثم قسم السبي قسمين وأقرع على القسمين فخرج سهمه على أحدهما وفيه مكتوب لله ثم جزأ الذي صار له من السبي على خمسة أجزاء وكتب على كل سهم منها لله وجزأ الكراع هكذا ووزن الفضة والذهب فعزل الخمس من ذلك كله فقسم على الناس أربعة أخماس وأسهم للفرس سهمين ولصاحبه سهما وعزل الخمس حتى قدم به على أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال وحدثني بن أبي سبرة عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال استعمل خالد بن الوليد على الخمس أبا نائلة ففرق منه أبو بكر في مواضع الخمس ما فرق قال وحدثني أبو الزناد عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت قد رأيت أم