Skip to main content

نصب الراية — Page 287

Contributors:

P.287
استعان رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهود قينقاع فرضخ لهم ولم يسهم لهم انتهى قال البيهقي تفرد به الحسن بن عمار وهو متروك انتهى وقال الواقدي في المغازي في غزوة خيبر حدثني بن أبي سبرة عن فطر الحارثي عن حزام بن سعد محيصة قال وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشرة من يهود المدينة غزا بهم أهل خيبر فأسهم له كسهمان المسلمين ويقال أحذاهم وليسهم لهم انتهى حديث مخالف لما تقدم روى الترمذي في جامعه حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبد الوارث بن سعيد ثنا عزرة بن ثابت عن الزهري قال أسهم النبي صلى الله عليه وسلم لقوم من اليهود قاتلوا معه انتهى ورواه أبو داود في مراسيله حدثنا هناد والقعنبي ثنا بن المبارك عن حياة بن شريح عن الزهري فذكره وقال في آخره زاد هنا مثل سهمان المسلمين انتهى وكذلك رواه بن أبي شيبة في مصنفه حدثنا وكيع ثنا سفيان عن بن جريج عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغزو باليهود فيسهم لهم كسهام المسلمين انتهى قال البيهقي إسناده ضعيف ومنقطع انتهى وقال صاحب التنقيح مراسيل الزهري ضعيفه كان يحيى القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئا ويقال هي بمنزلة الريح انتهى ورواية سهام المسلمين يدفع قول المصنف وهو محمول على الرضخ إلا أنها ضعيفة أحاديث معارضة لما تقدم أخرج الجماعة إلا البخاري عن عروة عن عائشة أنه عليه السلام خرج إلى بدر حتى إذا كان بحرة الوبر لحقه رجل من المشركين يذكر منه جرأة ونجدة فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم جئت لاتبعك وأصيب معك فقال له عليه السلام تؤمن بالله ورسوله قال لا قال ارجع فلن استعين بمشرك قالت ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال أول مرة فقال له عليه السلام كما قال أول مرة قالت ثم رجع فأدركه بالبيداء فقال له كما قال أول مرة فقال له عليه السلام تؤمن بالله ورسوله قال نعم فقال له فانطلق انتهى