Skip to main content

نصب الراية — Page 290

Contributors:

P.290
لكم غسالة أيدي الناس وأوساخهم وعوضكم منها بخمس الخمس قلت غريب وقد تقدم في الزكاة وروى الطبراني في معجمه حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا معتمر بن سليمان سمعت أبي يحدث عن حنش عن عكرمة عن بن عباس قال بعث نوفل بن الحارث ابنيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما انطلقا إلى عمكما لعله يستعين بكما على الصدقات فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبراه بحاجتهما فقال لهما لا يحل لكم أهل البيت من الصدقات شئ ولا غسالة الأيدي إن لكم في خمس الخمس لما يغنيكم أو يكفيكم انتهى ورواه بن أبي حاتم في تفسيره في سورة الأنفال حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن مهدي المصيصي ثنا المعتمر بن سليمان به بلفظ رغبت لكم عن غسالة أيدي الناس إن لكم من خمس الخمس لما يغنيكم انتهى وهذا إسناد حسن وإبراهيم بن مهدي وثقه أبو حاتم وقال يحيى بن معين يأتي بمناكير وروى الطبري في تفسيره حدثنا بن وكيع ثنا أبي عن شريك عن خصيف عن مجاهد قال كان آل محمد عليه السلام لا تحل لهم الصدقة فجعل لهم خمس الخمس وفي لفظ قال كان النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته لا يأكلون الصدقة فجعل لهم خمس الخمس انتهى الحديث العشرون قال عليه السلام إنهم لم يزالوا معي في الجاهلية والاسلام وشبك بين أصابعه قلت أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة عن بن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جبير بن مطعم قال لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذوي القربى من خيبر بين بن هاشم وبني المطلب جئت أنا وعثمان فقلنا يا رسول الله هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك منهم فما بال إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وإنما نحن وهم منك بمنزله واحدة فقال إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شئ واحد ثم شبك بين أصابعه