Skip to main content

نصب الراية — Page 285

Contributors:

P.285
حديث آخر أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجة عن عمير مولى أبي اللحم قال شهدت خيبر مع ساداتي فكلموا في رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرنا فقلدت سيفا فإذا أنا أجره فأخبر أني مملوك فأمر لي بشئ من خرثى المتاع انتهى قال الترمذي حديث حسن صحيح انتهى أحاديث مخالفة لما تقدم أخرج أبو داود والنسائي عن رافع بن سلمة عن حشرج بن زياد عن جدته أم أبيه أنها خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر سادس ست نسوة فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا فجئنا فرأينا في وجهه الغضب فقال مع من خرجتن وبإذن من خرجتن فقلن يا رسول الله خرجنا نغزل الشعر ونعين في سبيل الله ومعنا دواء للجرحى ونناول السهام ونسقي السويق فقال قمن حتى إذا فتح الله عليه خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال قال فقلت لها يا جدة وما كان ذلك قالت تمرا انتهى وجدة حشرج هي أم زياد الأشجعية وذكر الخطابي أن الأوزاعي قال يسهم لهن قال وأحسبه ذهب إلى هذا الحديث وإسناده ضعيف لا تقوم به الحجة فالجواب ما قاله الطحاوي أنه يحتمل أنه عليه السلام استطاب أنفس أهل الغنيمة وقال غيره يشبه أن يكون عليه السلام إنما أعطاهم من الخمس الذي هو حقه دون حقوق من شهد الوقعة قال الترمذي قال الأوزاعي ويسهم للمرأة والصبي لأنه عليه السلام أسهم للصبيان بخيبر وأسهم أئمة المسلمين بكل مولود ولد في أرض الحرب وأسهم عليه السلام للنساء بخيبر وأخذ بذلك المسلمون بعده حدثنا بذلك علي بن حشرج ثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي بهذا انتهى ولما ذكر عبد الحق في أحكامه حديث حشرج بن زياد أتبعه أن قال وحشرج لا أعلم روى عنه إلا رافع بن سلمة بن زياد قال بن القطان وحال رافع بن سلمة لا يعرف وإن كان قد
نصب الراية — Page 285 | جمال الدين الزيلعي / أيمن صالح شعبان