Skip to main content

نصب الراية — Page 150

Contributors:

P.150
بطرق صحاح وأما حديث أم سلمة فمعلول أيضا قال بن أبي حاتم قال أبي ويحيى بن معين كان عنبسة بن عبد الرحمن يضع الحديث وعبد الله بن نافع ضعيف جدا ضعفه بن المديني ويحيى وأبو حاتم والساجي وغيرهم وقال الدارقطني عبد الله بن نافع عن أبيه عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القنوت مرسل لان نافعا لم يلق أم سلمة ولا يصح سماعه منها ومحمد بن يعلى زنبور وعبد الله بن نافع وعنبسة كلهم ضعفاء وأما حديث بن عمر فمعلول أيضا لان بشر بن حرب ويقال له أبو عمرو الندلي مطعون فيه قال البخاري رأيت بن المديني يضعه وكان يحيى القطان لا يروي عنه وقال أحمد ليس بقوي وقال إسحاق متروك ليس بشئ وقال السعدي لا يحمل حديثه وقال النسائي وابن أبي حاتم ضعيف قالوا وعلى تقدير صحة هذا الحديث فيكون المراد بالبدعة ههنا القنوت قبل الركوع لأنه روى عنه في الصحيح من طرق إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت بعد الركوع فدل على أنه إنما أنكر القنوت قبل الركوع أو يكون بن عمر نسي بدليل ما أخبرنا وأسند عن بن سيرين أن سعيد بن المسيب ذكر له قول بن عمر في القنوت فقال أما إنه قد قنت مع أبيه ولكنه نسي قال وروى عنه أنه كان يقول كبرنا ونسينا ائتوا سعيد بن المسيب فاسألوه قالوا وعلى تقدير صحة هذه الأخبار فهي محمولة على دعائه عليه السلام على أولئك القوم ويبقى ما عداه من الثناء والدعاء وهذا ألوى لان فيه الجمع بين الأحاديث قال والدليل على أن المراد بالنهي عن القنوت في حديث أم سلمة فإنه بدعة في حديث بن عمر القنوت قبل الركوع لا الذي بعد الركوع ما أخبرنا وأسند من طريق الطبراني ثنا إسحاق الديري ثنا عبد الرزاق عن أبي جعفر الرازي عن عاصم عن أنس قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصبح بعد الركوع يدعو على أحياء من العرب وكان قنوته قبل ذلك وبعده قبل الركوع انتهى وقال إسناده متصل ورواه ثقات وأبو جعفر الرازي قال فيه بن المديني ثقة وكذلك قال بن معين وقال أبو حاتم صدوق ثقة وقال أحمد صالح الحديث وأخرج حديثه في مسنده ثم أخرج من طريق أحمد بن حنبل ثنا أبو معاوية ثنا عاصم الأحول عن أنس قال سألته عن القنوت أقبل الركوع أو بعده فقال قبل