على سنة فلان وفلان ، فانقلبت ألسنتنا ،
وقد رواه البطائني في الدلالات عن الصادق عليه السلام ، وقد أشار
إليه أبو الحسن البصري في المعتمد في الأصول .
وقال الحميري رحمه الله ( 1 ) :
فقال له قوم إن عيسى بن مريم ( 2 ) * بزعمك يحيي كل ميت ومقبر
فما ذا الذي أعطيت قال محمد * لمثل الذي أعطيه إن شئت فانظر
إلى مثل ما أعطي فقالوا لكفرهم * ألا أرنا ما قلت غير معذر
فقال رسول الله قم لوصيه * فقام وقدما كان غير مقصر
ورداه بالمستجاب والله خصه * وقال اتبعوه بالدعاء المبرر
فلما أتى ظهر البقيع دعا به ( 3 ) * فرجت قبور بالورى لم تبعثر
فقالوا له يا وارث العلم اعفنا * ومن علينا بالرضى منك واغفر
وروي في كتاب الخطيب الخوارزمي وشيرويه الديلمي عن جابر بن
عبد الله قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : جاءني جبرئيل من عند الله
بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض : إني فرضت محبة علي بن أبي
طالب على خلقي فبلغهم ذلك عني .
روى شيرويه في الفردوس عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله
عليه وآله : إنما دفع الله القطر عن بني إسرائيل بسوء رأيهم في أنبيائهم ،
هامش
1 . ديوان الحميري ص 242 .
2 . رواية الديوان : فقال له قد كان عيسى بن مريم .
3 . في المخطوطة : الطهر البقيع .