ولبعضهم رحمه الله :
ورقى منكبا يفوق على النجم * علوا وكسر الأصنام
وللسيد الحميري رحمه الله ( 1 ) :
وليلة قاما يمشيان بظلمة * يجوبان جلبابا من الليل غيهبا
إلى صنم كانت خزاعة تعزه * وتعبده كي يكسراه ويهربا ( 2 )
فقال اعل ظهري يا علي وحطه * فقام به خير الأنام مركبا
يغادره قضا جذاذا وقال ثب * جزاك به ربي جزاء مؤربا
وقال أيضا رحمه الله ( 3 ) :
وليلة خرجا فيها على وجل * وهم يجوبان دون الكعبة الظلما
حتى إذا انتهيا قال النبي له * إنا نحاول أن نستنزل الصنما
من فوقها فاعل ظهري ثم قام به * خير البرية ما استحيا ولا احتشما
حتى إذا ما استوت رجلا أبا حسن * أهوى به لقرار الأرض فانحطما
ناداه أحمد أن ثب يا علي لقد * أحسنت بارك ربي فيك فاقتحما
هامش
1 . ديوان الحميري ص 77 .
2 . رواية الديوان : خزاعة كلها توقره كي . .
3 . ديوانه ص 382 .