الطريق الواضح إلى الله تعالى . وإذا كان طريقه واضحا كان طريق من
خالفه حائرا غير واضح ، لاستحالة وجود الحق في جهتين مختلفتين .
قال أبو الفتح الواسطي رحمه الله في قصيدته :
هذا علي النبأ العظيم تفهموا * وهو الصراط المستقيم إلى الهدى
هذا علي دينار ديني فاعلموا * فليستجيد لجيده المستنقدا
نهج الإيمان — صفحة 544
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص٥٤٤