أو ائتنا بعذاب أليم . فرماه الله بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره ،
وأنزل الله تعالى الآية المتقدمة . وفيه حديث طويل حذف اختصارا .
ورواه الحميدي في الجمع بين الصحيحين في الحديث الخامس من
أفراد مسلم .
وروى أيضا في الجمع بين الصحاح الستة لرزين بن معاوية العبدري
في باب مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على حد ثلث
الجزء الثالث .
وذكر في صحيح أبي داود السجستاني وهو كتاب السنن .
ومن صحيح الترمذي قال : عن أبي سرحة وزيد بن أرقم أن رسول الله
صلى الله عليه وآله قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ( 1 ) .
وذكر في الجمع بين الصحاح الستة في الباب المقدم ذكره قبل صحيح
أبي داود ، وذكره في صحيح أبي داود وهو كتاب السنن .
ومن صحيح الترمذي عن حصين بن سبرة أنه قال لزيد بن حيان : لقد
لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، حدثنا يا زيد بما سمعت من رسول الله صلى الله
عليه وآله . فذكر حديثا طويلا وذكر فيه خما وأن النبي قام فينا خطيبا بماء
يدعى خما بين مكة والمدينة عند الجحفة ( 2 )
ورواه الفقيه الشافعي علي بن المغازلي في كتابه الموسوم بالمناقب من
اثني عشر طريقا . وقال ابن المغازلي بعد ذكر رواياته ليوم الغدير : هذا
هامش
1 . سنن الترمذي 5 / 633 .
2 . أنظر صحيح مسلم 4 / 1873 ، مسند الإمام أحمد 4 / 366 .