تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩

واستهلت سنة إحدى وستين وستمائة

ذكر البيعة للإمام الحاكم بأمر اللَّه أبى العباس أحمد العباسي « 1 »

كان وصوله إلى الديار المصرية في سنة ستين وستمائة فتلقاه السلطان وأكرمه وخدمه ، وأنزله بقلعة الجبل ، وأدر عليه النفقات ، ثم بايعه في يوم الخميس الثاني من المحرم سنة إحدى وستين وستمائة على ما قدمنا ذكره في أخبار الدولة العباسية .

ذكر القبض على الملك المغيث صاحب الكرك واعتقاله « 2 »

كان القبض على الملك المغيث فتح الدين عمر صاحب الكرك في يوم السبت السابع والعشرين من جمادى الأول سنة إحدى وستين وستمائة . وذلك أن السلطان توجه من قلعة الجبل المحروسه لقصد الشام في سابع شهر ربيع الآخر من السنة ، وخيم بظاهر القاهرة إلى أن تجهز الناس ، ورحل في حادي عشر الشهر فوصل إلى غزة المحروسة فوجد والدة الملك المغيث بها ، فأحسن إليها وأنعم عليها ، وأعطاها شيئا كثيرا ، وحصل الحديث معها في حضور ولدها [ إلى السلطان ] « 3 » ، وتقررت الأمور سرا ولم يعلم أحد بما تقرر ، وأعاد عليها العطاء والإنعام وعلى كل
هامش
« 1 » انظر السلوك ( ج 1 ص 477 - 479 ) . « 2 » انظر السلوك ( ج 1 ص 481 - 482 ) . « 3 » الإضافة للإيضاح ، وهى منقولة عن السلوك ( ج 1 ص 481 ) .