ولما توفى الشيخ ، رحمه اللَّه تعالى ، تألم السلطان لفقده ، وشيع جنازته أمراء الدولة وأكابرها ، وحملوا نعشه إلى أن وضع في قبره ، رحمه اللَّه تعالى .
وهذا الذي أوردته من أخبار الشيخ في مسألة الكلام نقلته من خط ولده الشيخ شرف الدين محمد ، رحمه اللَّه تعالى . وفضائله ومناقبه ، رحمه اللَّه تعالى ، كثيرة . وقد أتينا منها بما يدل على مجموعها .
وفيها : أيضا توفى الصاحب كمال الدين « 1 » عمر ، ابن قاضى القضاء نجم الدين أبى الحسن أحمد بن هبة اللَّه « 2 » بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى ابن عيسى بن عبد اللَّه بن محمد بن أبي جراده الحنفي المعروف بابن العديم الحلبي ، كان فاضلا أديبا شاعرا كاتبا رئيسا مؤرخا ، وكانت وفاته بمصر في العشرين من جمادى الأولى سنة ستين وستمائة ، ودفن بسفح المقطم ، ومولده بحلب في العشر الأول من ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وخمسمائة .
هامش
« 1 » عن السلوك ( ج 1 ص 476 ) أنه يكنى بأبى قاسم .
« 2 » عن السلوك ( نفس الموضع ) ورد بعد أحمد بن هبة اللَّه : محمد بن هبة اللَّه .