تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
فاشتهر بحسن المباشرة والأحتراز ، فتقدم في الأيام الصالحية النجمية وما بعدها ، وولى نظر بيت المال ، ثم ولى نظر الدواوين بالديار المصرية في أيام الملك المعظم غياث الدين تورانشاه ابن الملك الصالح ، بتقليد معظمى ، تاريخه لخميس بقين من ذي القعدة سنة سبع وأربعين وستمائة ، نعت فيه بالحضرة السامية : القاضي ، ثم كتب له منشور كريم خاتونى بأقطاع لخاصه ولأربعة أتباع . وقد رأيت أن أشرح هذا المنشور بنصه وأبين وضعه ليعلم منه كيف كان الرسم والمصطلح في مثله ، وهو أن الموقع كتب عن يمين الدرج ما مثاله : ( الصالحية ) بقلم أغلظ من قلم المنشور ، ثم كتب البسملة بعد هذه اللفظة بقدر إصبعين وكتب تلو البسملة ما مثاله : خرج الأمر العالي المولوي السلطاني الخاتونى الصالحي الجلالي العصمى الرحيمى ، زاده اللَّه شرفا ونفاذا ، أن يجرى في إقطاع المجلس السامي ، القاضي الأجل ، الصدر الكبير ، الرئيس الفقيه ، العالم الإمام ، الفاضل الأوحد ، العامل المرتضى ، الكامل المجتبى ، المختار تاج الدين مجد الإسلام بهاء الأنام اختيار الدولة ، مجتبى الملوك السلاطين ، فخر الرؤساء ، علم العلماء ، شرف الفقهاء ، رضى أمير المؤمنين عبد الوهاب بن خلف الناظر بالدواوين المعمورة ، أدام اللَّه رفعته ونعمته ، ما رسم له به الآن من الإقطاع لخاصه ولأربعة أتباع معه في السنة ما يأتي ذكره . خاصه : الثلثان من أبواب الهلالي بمدينة الفيوم . كفور سقط رشين خارجا عن بنى شريان « 1 » ، ومعصرة أبى دخان ، ودبيس ، وهى منشاة ابن مليح ، كوم
هامش
« 1 » كذا في الأصل ، بغير فقط ، والنقط منقول عن النسخة ( س ) .