تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
ولما مات ملك بعده ابنه عماد الدين شاهانشاه بن محمد . ولما ملك سار بعد شهور إلى تلعفر « 1 » ، وهى في مملكته فدخل عليه أخوه عمر بن محمد في جماعة فقتلوه . وملك عمر بن محمد - وهو فروخشاه - فبقى بسنجار إلى أن أخذها الملك الأشرف في سنة سبع عشرة وستماية ، وعوضه عنها الرقة . وهو آخر من ملك سنجار من البيت الأتابكى ، فكانت مدة ملكهم لها أربعا وتسعين سنة . وتوفى بعد أخذها منه بقليل . فلنذكر أخبار أولاد غازي .

ذكر أخبار معز الدين سنجرشاه ابن سيف الدين غازي بن مودود بن زنكى

ملك جزيرة ابن عمر بعد وفاة والده في صفر سنة ست وسبعين وخمسماية . وكان كثير الأذى لعمه عز الدين مسعود ، فحاصره مسعود في سنة سبع وثمانين أربعة أشهر ، واستقرت القاعدة بينهما على أن يكون لكل منهما نصف أعمال الجزيرة ، وتكون الجزيرة بيد سنجرشاه في جملة النصف . ودام ملكه بالجزيرة إلى أن قتل .
هامش
« 1 » كذا في ك ، ع ، وفى ابن الأثير تل أعفر ( حوادث سنة 616 ه . ) . وقد جاء في ياقوت إن العامة تقول تل أعفر ، أما الخاصة فيقولون تل يعفر - وأصله التل الأعفر ، وهو اسم قلعة حصينة بين سنجار والموصل .