[ غازي ] « 1 » يستحثه على الوصول إليه ليدفع الملك الناصر صلاح الدين يوسف عن حلب ، فجمع سيف الدين غازي العساكر ، وكاتب [ أخاه ] عماد الدين في اللحاق به . وكان صلاح الدين قد كاتبه وأطمعه في الملك ، فامتنع عماد الدين بسبب ذلك . فجهز سيف الدين العساكر مع أخيه عز الدين مسعود إلى الشام . وتوجه هو [ سيف الدين ] لحصار أخيه بسنجار ، فحصرها ، وبينما هو كذلك ، إذ أتاه الخبر بانهزام أخيه مسعود من صلاح الدين ، فراسل حينئذ أخاه عماد الدين وصالحه على ما بيده ، ورحل إلى الموصل . ثم كان بين سيف الدين وبين الملك الناصر [ صلاح الدين ] ما نذكره في أخبار الملك الناصر من هزيمة غازي في سنة إحدى وسبعين .
ورجع [ سيف الدين ] إلى الموصل . وعزل عز الدين زلفندار « 2 » استعمل مكانه في إمارة الجيش مجاهد الدين قايماز .
وفى سنة اثنتين وسبعين وخمسماية عصى شهاب الدين محمد بن مروان « 3 » صاحب شهرزور على سيف الدين غازي وكان قبل ذلك في طاعته ، فراسله في معاودة الطاعة . فعاد وحضر إلى الخدمة
هامش
« 1 » أضيف ما بين الحاصرتين من ابن الأثير حوادث سنة 570 ه .
« 2 » في ابن الأثير اسمه عز الدين محمود « ويلقب أيضا زلفندار ( حوادث سنة 750 ه )
« 3 » في ابن واصل « شهاب الدين محمد بن بزان » ( مفرج الكروب ج 2 ص 58 )