بذلك إلى المهدى ، فولى مكانه سالم بن أبي راشد الكناني في سنة خمس وثلاثمائة « 1 »
ذكر ما فتح من بلاد قلورية
قال المؤرخ : وفي سنة ست « 2 » عشرة وثلاثمائة وصل صابر الصقلبى من إفريقية في ثلاثين حربيا . فخرج معه سالم إلى أرض قلَّورية ففتحا مدينة طارنت عنوة . ووصلا إلى مدينة أذرنت ، وحاصراها وخربا منازلها . وأصاب الناس وخم فرجعوا إلى المدينة .
ثم عاودوا الغزو إلى أن أذعن أهل قلورية لإعطاء الجزية وأدوها مدة بقاء المهدى .
وفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ، أخرج القائم بن المهدى يعقوب بن إسحاق في أسطول إلى ناحية إفرنجة ، ففتح مدينة جنوة ومروا بسردانية فأوقعوا بأهلها وأحرقوا مراكب كثيرة .
وفي هذه السنة ، كان الطوفان بصقلية فهدم الدور .
وفي سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، خالف أهل جرجنت على سالم . وأخرجوا عامله ابن أبي حمران فأخرج إليهم سالم عسكرا فهزموه . ورجعوا إلى سالم فقاتلهم سالم وهزمهم . ثم خرج على
هامش
« 1 » وكذا في ابن عذارى 1 : 244 . وفي ابن الأثير 6 : 182 ، ابن خلدون 4 : 207 . زامباور 107 : سالم بن راشد . وفي الأخير أنه تولى حول 313 ه .
« 2 » ابن الأثير 6 : 182 : ثلاث . وذكر ابن عذارى ثلاث غزوات لصابر في سنوات 15 ، 16 ، 17 ، ولم يذكر له شيئا في سنة 13 ، وإنما ذكر فيها غزوة لأبى أحمد جعفر ابن عبيد الحاجب .