تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
خمسة عشر ، وهم عمر ، ويعقوب وهو ولى عهده ، وأبو بكر ، وعبد اللَّه ، وأحمد ، ويحيى ، وموسى ، وإبراهيم ، وإدريس ، وعبد العزيز ، وطلحة ، وإسحاق ، ومحمد ، وعبد الواحد ، وعثمان ، وعبد الحق ، وعبد الرحمن . فهذه « 1 » سبعة عشر عدها وجمع على خمسة عشر ، واللَّه أعلم « 2 » . وذكر هذا المؤرخ أن وفاته كانت في يوم السبت لسبع خلون من شهر رجب من السنة « 3 » ، من طعنة « 4 » طعنها على مدينة شنترين من أيدي الروم ، لما عبر المسلمون وتركوه في شرذمة يسيرة . ومات في الليلة الثالثة . واللَّه تعالى أعلم . وقال أيضا : ودفن بتينمل عند أبيه وابن تومرت . قال : وكان يحمل إليه من مال إفريقية في كل سنة وقرمائة وخمسين بغلا ، خارجا عما يرتفع إليه من سائر البلاد . وكان حسن السيرة ، يحب العلماء ويقربهم ويشاورهم ، وهم أهل خاصته ، وكان فقيها عالما حافظا متقنا ، رحمه اللَّه تعالى .
هامش
« 1 » ص : فهؤلاء . « 2 » جعلهم المعجب 245 الأنيس 146 ثمانية عشر ولدا ، فزاد الأول على المذكورين إسماعيل ، وحذف الثاني عثمان وكرر يحيى وإسحاق . « 3 » كذا قال المعجب 261 . « 4 » ر : في طعنة .