والراذانات ودقوقا « 1 » وخانيجار « 2 » ونهاوند والصيمرة « 3 » والسّيروان « 4 » وماسبذان « 5 » وغيرها . ونهبت دار الخليفة ومضى بننىّ بن يعيش إلى بريّة لوالدة المقتدر فأخرج من قبر فيها ستمائة ألف دينار وحملها إلى دار الخليفة . وكان خلع المقتدر للنصف من المحرم منها ، ثم سكن النّهب وانقطعت الفتنة .
قال « 6 » : ولما تقلَّد نازوك حجبة الخليفة أمر الرجّاله المصافية « 7 » بقلع خيامهم من دار الخليفة وأن لا يعبر الدار إلا من له وطر ، وأمر رجاله وأصحابه أن يقيموا مقام المصافية ، فعظم ذلك عليهم وتقدم إلى خلفاء الحجّاب أن لا يمكَّنوا أحدا أن يدخل إلى دار الخليفة إلا من كانت له مرتبة ، فاضطرب الحجرية من ذلك .
ذكر عود المقتدر بالله إلى الخلافة وقتل نازوك وابن حمدان
/ قال « 8 » : ولما كان في يوم الاثنين سابع عشر المحرم بكَّر
هامش
« 1 » دقوقا : مدينة معروفة بين إربل وبغداد وقد تمد فيقال دقوقاء .
« 2 » خانيجار : في ك صفحة 20 « خانيجان » والصواب ما أثبتناه ، بليدة قرب دقوقاء بين بغداد وإربل .
« 3 » الصيمرة : سقطت من ك ، وهى بلد بين ديار الجبل وديار خوزستان بها نخل وزيتون وفواكه وثلج .
« 4 » السيروان : بلد أو كورة بالجبل ، قال الإصطخري « الصميرة والسيروان مدينتان صغيرتان غير أن بنيانهما الغالب عليه الجص والحجارة وفيهما الليمون والجوز » .
« 5 » ماسبذان : قرب حلوان والصيمرة .
« 6 » ابن الأثير في الكامل 6 : 201
« 7 » فرقة من فرق الحرس خيمت في ساحة القصر بدعوى حماية الخليفة ، وكانت تكره نازوك قأراد استبدال الحجرية بها .
« 8 » ابن الأثير في الكامل 6 : 201