تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
والراذانات ودقوقا « 1 » وخانيجار « 2 » ونهاوند والصيمرة « 3 » والسّيروان « 4 » وماسبذان « 5 » وغيرها . ونهبت دار الخليفة ومضى بننىّ بن يعيش إلى بريّة لوالدة المقتدر فأخرج من قبر فيها ستمائة ألف دينار وحملها إلى دار الخليفة . وكان خلع المقتدر للنصف من المحرم منها ، ثم سكن النّهب وانقطعت الفتنة . قال « 6 » : ولما تقلَّد نازوك حجبة الخليفة أمر الرجّاله المصافية « 7 » بقلع خيامهم من دار الخليفة وأن لا يعبر الدار إلا من له وطر ، وأمر رجاله وأصحابه أن يقيموا مقام المصافية ، فعظم ذلك عليهم وتقدم إلى خلفاء الحجّاب أن لا يمكَّنوا أحدا أن يدخل إلى دار الخليفة إلا من كانت له مرتبة ، فاضطرب الحجرية من ذلك .

ذكر عود المقتدر بالله إلى الخلافة وقتل نازوك وابن حمدان

/ قال « 8 » : ولما كان في يوم الاثنين سابع عشر المحرم بكَّر
هامش
« 1 » دقوقا : مدينة معروفة بين إربل وبغداد وقد تمد فيقال دقوقاء . « 2 » خانيجار : في ك صفحة 20 « خانيجان » والصواب ما أثبتناه ، بليدة قرب دقوقاء بين بغداد وإربل . « 3 » الصيمرة : سقطت من ك ، وهى بلد بين ديار الجبل وديار خوزستان بها نخل وزيتون وفواكه وثلج . « 4 » السيروان : بلد أو كورة بالجبل ، قال الإصطخري « الصميرة والسيروان مدينتان صغيرتان غير أن بنيانهما الغالب عليه الجص والحجارة وفيهما الليمون والجوز » . « 5 » ماسبذان : قرب حلوان والصيمرة . « 6 » ابن الأثير في الكامل 6 : 201 « 7 » فرقة من فرق الحرس خيمت في ساحة القصر بدعوى حماية الخليفة ، وكانت تكره نازوك قأراد استبدال الحجرية بها . « 8 » ابن الأثير في الكامل 6 : 201
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 84 | النويري