عليه خمسمائة ألف دينار محمولة إلى بيت المال في كلّ سنة سوى أرزاق العساكر الذين بهذه البلاد .
وفيها وصلت هدية أبى زنبور الحسين الماذرائى « 1 » من مصر ، وفيها بغلة معها فلو « 2 » يتبعها ويرضع منها وغلام طويل اللسان يلحق لسانه أرنبة أنفه ! وفيها قبض المقتدر على أمّ موسى القهرمانة وكان سبب ذلك أنها / زوّجت ابنة أخيها من أبى العباس أحمد بن محمد بن إسحاق بن المتوكل على اللَّه وكان يرشّح للخلافة ، فلما صاهرته أكثرت من النّثار والدعوات وخسرت أموالا جليلة ، : فتكلم أعداؤها وسعوا بها إلى المقتدر وقالوا :
إنها قد سعت لأبى العباس في الخلافة ، وحلفت له القوّاد ، وكثر القول فيها ، فقبض عليها وأخذ منها أموالا جليلة وجواهر نفيسة « 3 » ، قال ابن الجوزي : صحّ منها لبيت المال ألف ألف دينار « 4 » ودخلت سنة إحدى عشرة وثلاثمائة :
هامش
« 1 » في ا وفى ك صفحة 14 وفى ف صفحة 17 - ا : الماذرانى وما ها هنا من النجوم الزاهرة 1 : 101 ، 148 وأبو زنبور الحسين هو ابن أحمد بن رستم أبو علي الكاتب - على ما يقول عريب والكندي وابن الأثير - وفى بعض الأثبات « الحسن بن أحمد » وفى بعضها » أبو منصور » وكلاهما تحريف ، وكان عامل الخراج على مصر يسميه ابن كثير الحسين ابن الماردانى ( البداية والنهاية 11 : 145 )
« 2 » فلو : جحش ( المحيط )
« 3 » يروى أنها سلمت إلى ثمل القهرمانة ومعها أخوها وأختها فبسطت عليهم ثمل مر العذاب فقد كانت هذه مشهورة بالشر والقسوة
« 4 » المنتظم 6 : 166