بخمسمائة فارس ، والأمير سيف الدين بلبان الشمسي داوادارا وكتب له بخمسمائة فارس . وأمر جماعة من العربان بالطبلخانات واشترى للخليفة مائة مملوك جعلهم جمدارية وسلحدارية وأعطى كلَّا منهم ثلاثة أرؤس خيل وجملا لعدته . واستخدم له صاحب ديوان وكتّاب إنشاء وأئمة ومؤذنين ، وحكماء وجرائحية « 1 » ، وغلمانا . وكمّل له البيونات وجهّزه وجهّز معه ملوك الشرق الذين كانوا قد وصلوا إلى السلطان وهم :
الملك الصالح عماد الدين « 2 » إسماعيل بن الملك الرحيم صاحب الموصل ، وكتب له بالموصل وولاياتها ورساتقها ونصيبين وولاياتها ، ودارا وأعمالها ، والقلاع العمادية وبلادها ، وغير ذلك مما جاوره . وكتب للملك المجاهد سيف الدين إسحق أخيه بلاد الجزيرة ، وكتب للملك المظفر علاء الدين على سنجار وأعمالها التي كانت بيده . وأرسل إليهم الطبلخانات والسناجق ، وتقدم إليهم بسفرهم / صحبته إلى الشام ليجهزهم إلى مستقرهم صحبة الخليفة .
ذكر مسير الخليفة المستنصر باللَّه إلى بلاد الشرق وقتله
قال « 3 » : وتوجه الخليفة والسلطان والملوك إلى الشام في سادس شوال من السنة ، وكان مبلغ النفقة على الخليفة والملوك
هامش
« 1 » جرائحية : جراحون ، ولكنه بصيغته هاهنا عامي متداول .
« 2 » في السلوك 1 : 460 القسم الثاني « ركن الدين إسماعيل بن الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل »
« 3 » راجع تقى الدين أحمد بن علي المقريزي في كتاب السلوك 1 : 462 القسم الثاني ، والنجوم الزاهرة 7 : 115 ، والبداية والنهاية 13 : 232 وشذرات الذهب 5 : 297 وكلها تأخذ مما يأخذ منه النويري عادة !