تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
ليحضروا إلى خدمته فقيل للخليفة إنها مكيدة لأن دبيس بن صدقة معهم . فساروا نحو خوزستان / واتفقوا مع برسق بن برسق ، فأرسل الخليفة إلى الأمراء سديد الدولة بن الأنباري بتوقيعات يطيّب قلوبهم ، وأمرهم بالحضور فعزموا على قبض دبيس بن صدقة ليتقربوا به إلى الخليفة ، فهرب إلى السلطان مسعود . وسار الأمراء إلى بغداد في شهر رجب فأكرمهم وقطع خطبة السلطان مسعود من بغداد . وبرز الخليفة في العشرين من شهر رجب على عزم المسير لحرب مسعود ، وأقام بالشفيعى « 1 » ، فهرب منه بكبه « 2 » صاحب البصرة إليها ، فراسله وبذل له الأمان فلم يعد . فتوقف الخليفة عن المسير ، فحسّن له الأمراء الرحيل ، وضعّفوا أمر السلطان مسعود ، فسيّر مقدّمته إلى حلوان فنهبوا البلاد وأفسدوا فلم ينكر عليهم . تم سار في ثامن شعبان والتحق به الأمير برسق بن برسق فبلغت عدّته سبعة آلاف فارس ، وتخلَّف بالعراق مع إقبال الخادم ثلاثة آلاف فارس وكان السلطان في ألف وخمسمائة فارس . وكان أكثر أصحاب الأطراف يكاتبون الخليفة ويبذلون له الطاعة فاستصلح السلطان أكثرهم ، فعادوا إليه ، فصار في نحو خمسة عشر ألف فارس . فأرسل الملك داود بن السلطان محمود
هامش
« 1 » في ف صفحة 79 - ا « وأقام بالسفيعى » وفى ك صفحة 81 « وأقام بالسيفعى » . « 2 » يرد أحيانا هكذا « بك ابه »