تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
ولم يخلف ولدا لأن ابنه ذخيرة الدين توفى في ذي القعدة سنة سبع وأربعين وعمره خمس عشرة سنة . وزراؤه وكتابه : كتب له عميد الرؤساء أبو طالب محمد بن أيوب ، ثم رئيس الرؤساء أبو القاسم علي بن الحسن بن مسلمة - وزر له ولقّبه بهذا اللقب وبجمال الورى - ووزر له بعده أبو الفتح منصور ابن أحمد بن دارست ، ثم فخر الدولة أبو نصر محمد بن محمد ابن جهير . قضاته : قاضى القضاة أبو عبد اللَّه الحسن بن علي بن ماكولا البصري إلى أن مات ، فولَّى أبا عبد اللَّه محمد بن علي الدامغاني شيخ أصحاب أبي حنيفة . / حجّابه : أبو منصور بن بكران ثم أبو عبد اللَّه الحسن بن علي المردوسى « 1 » .

ذكر خلافة المقتدى بأمر اللَّه

هو أبو القاسم عبد اللَّه بن ذخيرة الدين أبى العباس أحمد بن القائم بأمر اللَّه ، وأمّه أمّ ولد اسمها أرجوان وقيل شراب ، وتدعى قرة العين . وهو الخليفة السابع والعشرون من الخلفاء العباسيين ، بويع له بعد وفاة جدّه القائم بأمر اللَّه في يوم وفاته وهو يوم الخمس لثلاث عشرة خلت من شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة . وكان القائم جدّه قد عهد له كما ذكرنا ، فلما مات القائم حضر مؤيد
هامش
« 1 » يذكره البيهقي في تاريخه 315 ، 364 « الأستاذ أبو عبيد اللَّه الحسين بن ميكائيل » و « الخواجة عبد اللَّه الحسيني بن علي بن ميكائيل » وفى هامش راحة الصدور 159 « أبو عبد اللَّه الحسين بن علي بن ميكائيل » يقول عنه ابن كثير في البداية والنهاية 11 : 127 « أبو عبد اللَّه المردوسى كان رئيس أهل زمانه ، وكانت الملوك تعظمه وتكاتبه .