للخليفة حكم . وأما باقي الأطراف فكانت البصرة بيد ابن رائق ، وخوزستان والأهواز في يد البريدى ، وفارس في يد عماد الدّولة ابن بويه ، وكرمان في يد أبى محمد علي بن إلياس ، والري وأصفهان والجبل في يد ركن الدولة بن بويه ويد وشمكير أخي مرداويج يتنازعان عليها ، / والموصل وديار بكر ربيعة ومضر في يد بنى حمدان ، ومصر والشام في يد إلاخشيد أبى بكر محمد بن طغج والمغرب وأفريقية في يد أبى القاسم القائم بأمر اللَّه بن المهدى ، والأندلس في يد عبد الرحمن بن محمد الملقب بالناصر الأموي ، وخراسان وما وراء النهر في يد نصر بن أحمد السامانى ، وطبرستان وجرجان في يد الدّيلم ، والبحرين واليمامة في يد أبى طاهر القرمطي « 1 » .
ذكر وزارة الفضل بن جعفر [ ابن الفرات ]
« 2 » قال « 3 » : ولما ولى ابن رائق كتب كتابا عن الراضي باللَّه إلى أبى الفتح الفضل بن جعفر بن الفرات يستقدمه للوزارة . وكان يتولى الخراج بمصر والشام ، فظن ابن رائق أنه إن استوزر جبى له أموال الشام ومصر ، فنفذت إليه الخلع قبل وصوله فلقيته بهيت ، فلبسها ودخل بغداد وتولى وزارة الخليفة ووزارة ابن رائق جميعا .
ودخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة :
هامش
« 1 » راجع المنتظم 6 : 288
« 2 » زيادة من ك صفحة 36
« 3 » ابن الأثير في الكامل 6 : 256