فلنذكر خلاف ذلك من أخباره :
وكان له من الأولاد الذكور ثمانية ، [ منهم ] « 1 » عبد اللَّه ، والوليد .
كتّابه : عمر بن هبيرة ، ثم إبراهيم بن جبلة ، ثم أسامة بن زيد السّليحى .
قاضيه : عبد الرحمن بن الحسحاس وغيره .
حجّابه : سعيد وخالد مولياه .
نقش خاتمه : قنى السيئات يا عزيز .
الأمير بمصر : بشر بن صفوان .
وأقرّ أبا مسعود على القضاء ، ثم ولَّى إمارة مصر حنظلة بن صفوان أخا بشر ، وسار بشر إلى إفريقية . وولى مصر أيضا في خلافته أسامة ابن زيد ، واللَّه أعلم .
ذكر بيعة هشام بن عبد الملك
هو أبو الوليد هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وأمّه أم هشام فاطمة ، وقيل : عائشة بنت هشام المخزومي ، وهو العاشر من ملوك بنى أميّة .
بويع له لخمس بقين من شعبان سنة [ 105 ه ] خمس ومائة بعد وفاة أخيه . أتته الخلافة وهو بالرّصافة « 2 » ، [ فجاءه البريد بالخاتم
هامش
« 1 » ليس في ك .
« 2 » في الطبري : ذكر محمد بن عمر عمن حدثه أن الخلافة أتت هشاما وهو بالزيتونة في منزله في دويرة هناك .