تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
فيكم شيخا ، فاستوصوا به [ خيرا ] [ 1 ] ، وكاتفوه تكونوا أسعد منه بذلك . وودّعهم ومضى إلى الشّام . فقال علىّ رضى اللَّه تعالى عنه : كنت أرى في هذا خيرا . فقال الزّبير : واللَّه ما كان قطَّ أعظم في صدرك وصدورنا منه اليوم . واللَّه سبحانه وتعالى أعلم ، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل .
هامش
[ 1 ] من ص .