تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
فقام مروان بن الحكم فقال : إن شئتم حكَّمنا واللَّه بيننا وبينكم السيف ، نحن واللَّه وأنتم كما قال الشاعر :
فرشنا لكم أعرأضنا فنبت بكم مغارسكم تبنون في دمن الثّرى
فقال له عثمان : اسكت لاسكَّت ، دعني وأصحابي ، ما منطقك في هذا ؟ ألم أتقدّم إليك ألَّا تنطق ! فسكت مروان ، ونزل عثمان [ 1 ]
هامش
[ 1 ] بعدها في ابن الأثير 3 : 77 « عن المنبر ، فاشتد قول الناس وعظم ، وزاد تألبهم عليه » .