تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨

ذكر عمال عمر رضى اللَّه عنه وعنهم على الأمصار

قد ذكرنا عمّا له في حوادث السّنين ، ورأينا أن نجمعهم في هذا الموضع فنقول : كان عمّاله رضى اللَّه عنهم : على مكَّة عتّاب ابن أسيد ، وعلى اليمن والطائف يعلى بن منية ، وعلى البحرين واليمامة العلاء بن الحضرمىّ ، ثمّ عثمان بن أبي العاص ، ثم قدامة ابن مظعون ، ثم أبا بكرة ، وعلى عمان حذيفة بن محصن ، وعلى البصرة - أول من كان بها - قطبة بن قتادة السّدوسىّ ، يغزو بتلك الناحية ، كما كان المثنّى يفعل بناحية الحيرة . ثم كتب إلى عمر يعلمه بمكانه ، ويستمدّه ، فوجّه إليه شريح بن عامر ، أحد بنى سعد بن عمرو بن بكر ، فسار إلى الأهواز ، فقتاء الأعاجم بدارس ، فاستعمل عمر عتبة بن غزوان ، ففتح الأبلَّة ، ثم سار إلى عمر ، فأعاده إلى عمله ، فمات في الطَّريق ، فكانت إمارته ستّة أشهر ، فاستعمل بعده أبا سبرة بن أبي رهم على أحد الأقوال ، ثم المغيرة بن شعبة ، ثم عزله كما تقدّم بيانه ، فاستعمل أبا موسى الأشعري ، ثمّ صرفه إلى الكوفة ، واستعمل عمر بن سراقة ، ثم صرفه إلى الكوفة ، وصرف أبا موسى إلى البصرة فعمل عليها ثانية ، ثمّ صرفه وأعاده ثالثة . وعلى مضافات البصرة جماعة [ فكان على مناذر غالب الوائلىّ ، وعلى نهر تيرى حرملة بن مريطة ، وعلى سوق الأهواز حرقوص بن زهير .