وعلى الكوفة وما يليها ] [ 1 ] ، أوّل من استعمل عليها سعد بن أبي وقّاص ، فكان عليها إلى سنة عشرين ، فعزله لشكاية أهلها ، وأقرّ خليفته على الكوفة ، وهو عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبان ، ثم استعمل عمر عمّار بن ياسر بن مسعود كما تقدّم ، ثم المغيرة بن شعبة .
وعلى ثغور الكوفة من قدّمنا ذكره ، وعلى الجزيرة وما يليها عياض بن غنم ، ثم ضمّه عمر إلى أبى عبيدة ، واستعمل حبيب ابن مسلمة على خراج الجزيرة وعجمها ، والوليد بن عقبة على عربها ، وعلى الموصل من كان على حربها ربعىّ بن الأفكل ، وعلى خراجها عرفجة ابن هرثمة ؛ وذلك في سنة ستّ عشرة .
وقيل : كان على الحرب والخراج [ بها عتبة بن فرقد ، وقيل كان ذلك إلى عبد اللَّه بن مغنم ، وعلى الشام أبو عبيدة بن الجراح ] [ 3 ] ، وكان تحت يده جماعة على الأعمال ، فكان خالد بن الوليد على قنّسرين ، وحمص ، ويزيد بن أبي سفيان على دمشق ومعاوية على الأردنّ ، وعلقمة بن مجزّز على فلسطين وعبد اللَّه بن قيس على السواحل . فلما مات أبو عبيدة استعمل عمر معاذ بن جبل فمات من عامه ، فاستعمل يزيد بن أبي سفيان ، فمات ، فاستعمل معاوية على دمشق والأردنّ ، ثم استقر في سنة إحدى وعشرين عمير بن سعد على دمشق وحوران وحمص وقنّسرين والجزيرة ، ومعاوية بن أبي سفيان على البلقاء
هامش
[ 1 ] من ص .
[ 2 ] من ص .
[ 3 ] من ص .