تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
من مهاجرة الفتح ، فرأونى حدثا فلم يتقونى . قال : فجعلوا إذا مال المسلمون ، وركبهم الرّوم يقولون : إيه بنى الأصفر ! وإذا مالت الرّوم ، وركبهم المسلمون قالوا : ويح بنى الأصفر ! فلما هزمت الرّوم أخبرت أبى بذلك ، فضحك وقال . قاتلهم اللَّه ! أبوا إلا ضغنا ! لنحن خير لهم من الرّوم . وقد حكى أبو جعفر الطَّبرىّ رحمه اللَّه ، أنّ أبا سفيان يوم اليرموك كان يسير فيقف على الكراديس فيقول : اللَّه ، اللَّه ! إنّكم ذادة العرب وأنصار الإسلام ، وإنّهم ذادة الرّوم وأنصار الشّرك ! اللهم إنّ هذا يوم من أيّامك ، الَّلهم أنزل نصرك على عبادك . واللَّه أعلم . هذا ما وقع في خلافة أبى بكر الصّديق رضى اللَّه عنه من الغزوات والحروب ، والفتوحات ، فلنذكر ما هو خلاف ذلك من الحوادث على السنين ، إن شاء اللَّه تعالى ، والحمد للَّه وحده .