في التّلقيح . وروى عن مجاهد قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إذا خطب فردّ لم يعد ، فخطب امرأة ، فقالت : حتى أستأمر أبى ، فلقيت أباها فأذن لها ، فلقيت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقالت له ، فقال : « قد التحفنا لحافا غيرك » ولم يسم مجاهد اسم هذه المرأة .
وعرض على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم :
أمامة بنت عمّة حمزة
ابن عبد المطلب ، وقيل : اسمها عمارة ، فأتاها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، وقال : « تلك ابنة أخي من الرضاعة » . وعرضت عليه أمّ حبيبة أختها .
فجميع من ذكر من أزواج النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم المدخول بهنّ ، وغير المدخول بهنّ ، ومن وهبت نفسها له ، أو خطبها ولم يتفق تزويجها ، أو عرضت عليه فأباها ، نحو أربعين امرأة على ما ذكرناه من الاختلاف ، ومن أهل العلم من ينكر بعضهنّ ، ويقول : إنما تزوج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أربع عشرة امرأة ، ست منهنّ قرشيات لا شك فيهنّ ، وهنّ : خديجة ، وعائشة ، وسودة ، وأم سلمة ، وأم حبيبة ، وحفصة .
ومن العرب : زينب بنت جحش ، وميمونة بنت الحارث ، وجويرية بنت الحارث ، وأسماء بنت النّعمان ، وفاطمة بنت الضّحّاك ، وزينب بنت خزيمة .
ومن غيرهم : ريحانة بنت زيد من بنى النّضير ، وصفيّة بنت حيىّ بن أخطب .
وعن محمد بن يحيى بن حبّان قال : تزوج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم خمس عشرة امرأة ، فسمى هؤلاء ، وزاد مليكة بنت كعب اللَّيثية . وقال أبو عبيدة :
تزوج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ثماني عشرة امرأة .