تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

ليلى بنت حكيم الأنصارية

الأوسية ، التي وهبت نفسها للنبىّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، قال أبو عمر بن عبد البر : ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ؛ ولم يذكرها « 1 » غيره فيما علمت . واللَّه تعالى أعلم . ومنهنّ :

أمّ شريك واسمها غزيّة

بنت دودان بن عوف بن عمرو بن عامر بن رواحة بن منقذ بن عمير بن معيص ابن عامر بن لؤىّ . وقال أبو عمر : غزيلة « 2 » الأنصارية من بنى النجّار . قال الشيخ أبو محمد عبد المؤمن رحمه اللَّه : اختلف فيها ، فكان محمد بن عمر يقول : هي من بنى معيص بن عامر بن لؤىّ ، وكان غيره يقول : هي دوسيّة من الأزد ، وقيل : هي أنصارية . وروى ابن سعد ، عن محمد بن عمر ، عن موسى بن محمد ابن إبراهيم التيمي ، عن أبيه قال : كانت أمّ شريك امرأة من بنى عامر بن لؤىّ ، معيصية وهبت نفسها لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فلم يقبلها ، فلم تتزوّج حتى ماتت . وروى عن وكيع عن زكريّا عن عامر في قوله عز وجل : « ترجى من تشاء منهنّ « 3 » » ؛ قال : كل نساء وهبن أنفسهن للنبىّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، فدخل ببعضهنّ وأرجأ بعضا فلم ينكحن بعده ، منهنّ : أمّ شريك . وعن الشّعبى قال : المرأة التي عزل « 4 » رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أمّ شريك الأنصارية . وعن علي بن الحسين :
هامش
« 1 » تعقبه في أسد الغابة فقال : « هي ليلى بنت الخطيم الأنصارية الأوسية التي وهبت نفسها للنبىّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، ويشتبه الخطيم بالحكيم » . « 2 » ورجحه أبو عمر وقال : « وهو الصواب إن شاء اللَّه » . « 3 » آية 51 سورة الأحزاب . « 4 » عزل : فارق .