اللَّه عليه وسلَّم امرأة من كلب ، فبعث عائشة تنظر إليها ، فذهبت ثم رجعت ، فقال لها : « ما رأيت » ؟ فقالت ما رأيت طائلا . فقال صلَّى اللَّه عليه وسلَّم :
« لقد رأيت خالا بخدّها اقشعرت كل شعرة منك » فقالت : يا رسول اللَّه ، ما دونك سرّ . ومنهنّ :
خولة بنت حكيم
ابن أميّة بن حارثة بن الأوقص بن مرّة بن هلال بن فالح بن ثعلبة بن ذكوان ابن امرئ القيس « 1 » بن سليم . ويقال فيها : خويلة بنت حكيم ، وأمها صفيّة « 2 » بنت العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصىّ . قال ابن الكلبىّ :
كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهنّ للنبىّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فأرجأها وكانت تخدم النبىّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، وكانت عند عثمان بن مظعون فمات عنها .
وعن عروة قال : خولة بنت حكيم ممن وهبت نفسها للنبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم .
وقال أبو عمر بن عبد البر : خولة تكنى أمّ شريك ، وهى التي وهبت نفسها للنبىّ ، في قول بعضهم ، وكانت امرأة فاضلة صالحة ، روى عنها سعد بن أبي وقّاص ، وسعيد بن المسيّب ، وهى التي قالت لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : إن فتح اللَّه عليك الطائف فأعطني حلىّ بادية بنت غيلان ، أو حلىّ الفارعة بنت عقيل كما تقدّم . ومنهنّ :
ليلى بنت الخطيم بن عدىّ
ابن عمرو بن سواد بن ظفر بن الحارث بن الخزرج بن عمرو ، وهو النّبيت بن مالك بن الأوس ، وهى أخت قيس بن الخطيم ، واسم الخطيم ثابت ، واسم ظفر كعب .
هامش
« 1 » في أسد الغابة والإصابة : فالح بن ذكوان بن ثعلبة بن بهئه بن سليم .
« 2 » في طبقات ابن سعد : « ضعيفة » .