تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
فقال معاشر سغبوا وجاعوا وما عدموا الغنى من غير فقر فأقبل نحونا يهوى سريعا وقال : أما « 1 » لقد جئتم لأمر وفى أيماننا بيض حداد مجرّبة بها الكفار نفرى « 2 » فعانقه ابن مسلمة المردّى به الكفار كالليث الهزبر وشدّ بسيفه صلتا عليه فقطَّره أبو عبس بن جبر « 3 » فكان اللَّه سادسنا فأبنا بأنعم نعمة وأعزّ نصر وجاء برأسه نفر كرام هم ناهيك « 4 » من صدق وبرّ

ذكر غزوة غطفان إلى نجد

وهى غزوة « 5 » ذي أمر ؛ ناحية النّخيل ، وقصة دعثور بن الحارث « 6 » غزاها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في شهر ربيع الأوّل « 7 » على رأس خمسة وعشرين شهرا من مهاجره ، وذلك أنه بلغ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أن جمعا
هامش
« 1 » في المواهب ، والاستيعاب : « وقال لنا لقد » . « 2 » في الاستيعاب : « جداد مجردة » . « 3 » قطره : أسال دمه . « 4 » في الاستيعاب : « ناهوك » . « 5 » سمى ابن إسحاق هذه الغزوة « غزوة ذات الرقاع » . وقال في سبب هذه التسمية : « وإنما قيل لها غزوة ذات الرقاع ، لأنهم رقعوا فيها راياتهم ؛ ويقال : ذات الرقاع : شجرة بذلك الموضع ، يقال لها : ذات الرقاع » . « 6 » في سيرة ابن هشام : « غورث بن الحارث » . وفيه روايات أخرى . راجع المواهب اللدنية ج 2 صفحة 17 . « 7 » في طبقات ابن سعد أنها كانت في المحرّم على رأس سبعة وأربعين شهرا من مهاجره .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 77 | النويري