فقال معاشر سغبوا وجاعوا
وما عدموا الغنى من غير فقر
فأقبل نحونا يهوى سريعا
وقال : أما « 1 » لقد جئتم لأمر
وفى أيماننا بيض حداد
مجرّبة بها الكفار نفرى « 2 »
فعانقه ابن مسلمة المردّى
به الكفار كالليث الهزبر
وشدّ بسيفه صلتا عليه
فقطَّره أبو عبس بن جبر « 3 »
فكان اللَّه سادسنا فأبنا
بأنعم نعمة وأعزّ نصر
وجاء برأسه نفر كرام
هم ناهيك « 4 » من صدق وبرّ
ذكر غزوة غطفان إلى نجد
وهى غزوة « 5 » ذي أمر ؛ ناحية النّخيل ، وقصة دعثور بن الحارث « 6 » غزاها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في شهر ربيع الأوّل « 7 » على رأس خمسة وعشرين شهرا من مهاجره ، وذلك أنه بلغ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أن جمعا
هامش
« 1 » في المواهب ، والاستيعاب : « وقال لنا لقد » .
« 2 » في الاستيعاب : « جداد مجردة » .
« 3 » قطره : أسال دمه .
« 4 » في الاستيعاب : « ناهوك » .
« 5 » سمى ابن إسحاق هذه الغزوة « غزوة ذات الرقاع » . وقال في سبب هذه التسمية : « وإنما قيل لها غزوة ذات الرقاع ، لأنهم رقعوا فيها راياتهم ؛ ويقال : ذات الرقاع : شجرة بذلك الموضع ، يقال لها : ذات الرقاع » .
« 6 » في سيرة ابن هشام : « غورث بن الحارث » . وفيه روايات أخرى . راجع المواهب اللدنية ج 2 صفحة 17 .
« 7 » في طبقات ابن سعد أنها كانت في المحرّم على رأس سبعة وأربعين شهرا من مهاجره .