تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وكان ممن فرّ يومئذ هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، وهو زوج أمّ هانئ بنت أبي طالب أخت علىّ لأبويه ؛ فأسلمت ، وهرب هبيرة إلى نجران ، وقال معتذرا من فراره :
لعمرك ما ولَّيت ظهري محمّدا وأصحابه جبنا ولا خيفة القتل ولكنني قلَّبت أمرى فلم أجد لسيفى غناء إن ضربت ولا نبلى وقفت فلمّا خفت ضيعة موقفي رجعت لعود كالهزير إلى الشّبل
قال ابن هشام : وكان شعار أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يوم فتح مكة وحنين والطائف : شعار المهاجرين : يا بنى عبد الرحمن ، وشعار الخزرج : يا بنى عبد اللَّه ، وشعار الأوس : يا بنى عبيد اللَّه ؛ وكان الفتح يوم الجمعة لعشر بقين من رمضان .

ذكر من أمر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بقتلهم يوم فتح مكَّة وسبب ذلك ، ومن قتل منهم ، ومن نجا بإسلامه

قالوا : وكان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قد أمر أصحابه بقتل ستّة نفر وأربع نسوة ، وإن وجدوا تحت أستار الكعبة ، وهم : عكرمة بن أبي جهل ، وهبّار ابن الأسود ، وعبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح ، ومقيس بن صبابة الليثي ، والحويرث ابن نقيذ بن وهب ، وعبد اللَّه بن هلال بن خطل الأدرمىّ ، وهند بنت عتبة ، وسارة مولاة عمرو بن هشام ، وفرتنى ، وقريبة .