تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
منها قريب . قال عبد اللَّه : ولا أظنها إلَّا طلوع الشمس من مغربها . وعن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « إنّ من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا عرضه سبعون سنة ، فلا يزال ذلك الباب مفتوحا للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه ، فإذا طلعت من نحوه لم ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا » . واللَّه الهادي للصواب .

ذكر خبر قيام الساعة والنفخة الأولى

عن أبي هريرة رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « ما زال صاحب الصّور مذ وكَّل به مستعدّا ينظر نحو العرش إلى أن يؤمر فينفخ قبل أن يرتدّ اليه طرفه كأنّ عينيه كوكبان درّيّان » . وسئل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ما الصّور ؟ فقال : « قرن ينفخ فيه » . وعنه صلى اللَّه عليه وسلم في قوله تعالى : * ( ونُفِخَ فِي الصُّورِ ) * * قال : « الصور كهيئة القرن » . وعن أبي هريرة رضى اللَّه عنه عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال : « لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة دعوتهما واحدة ، وحتى يبعث دجّالون كذّابون قريب من ثلاثين كلَّهم يزعم أنه رسول اللَّه ، وحتّى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج ، وهو القتل ، وحتّى يكثر فيكم المال فيفيض حتّى يهمّ ربّ المال من يقبل صدقته ، وحتّى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه لا أرب لي به ، وحتّى يتطاول الناس في البنيان ، وحتى يمرّ الرّجل بقبر الرّجل فيقول يا ليتني مكانه ، وحتّى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا . ولتقومنّ الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه . ولتقومن