تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
وقال أبو طاهر [ بن ] « 1 » أبى الرّبيع :
وكأنّ مولىّ « 2 » الرياض ضرائر تزهى بخضرتها على الخضراء قد أبرزت زهراتها وازّيّنت وتعطَّرت وتبرّجت للرّائى والنّور منحسر القناع كما بدت للناظرين محاسن العذراء والنبت ريّان المهزّة مائل شرق محاجر زهره بالماء

الباب الثاني من القسم الرابع من الفنّ الرابع في الأزهار

ويشتمل هذا الباب على ما قيل في الخيري - وهو المنثور - والسّوسن ، والآذريون والخرّم ، والشّقيق ، والبهار ، والأقحوان
فأمّا الخيرىّ « 3 » وما قيل فيه - فالخيرىّ هو المنثور - وهو مما أولع الشعراء بوصفه .
فمن ذلك قول ابن وكيع التّنّيسىّ :
انظر إلى المنثور في ميدانه يرنو إلى الناظر من حيث نظر كجوهر مختلف ألوانه أسلمه سلك نظام فانتثر
هامش
« 1 » لم ترد هذه الكلمة التي بين مربعين في ( ا ) وقد أثبتناها عن ( ب ) ويتيمة الدهر ج 3 ص 210 « 2 » المولى من النبات : الذي جاده الولي ، وهو المطر الذي يلي الوسمى ؛ يقال منه « ولى النبات » بالبناء للمجهول . « 3 » قد سبق وصف الخيري في الحاشية رقم 1 من صفحة 197 من هذا السفر ، فارجع إليها .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 271 | النويري