تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

وأمّا ما وصفه به الشّعراء

- فمن ذلك قول ابن المعتزّ :
وتفّاحة حمراء خضراء غضّة مضمّخة بالطَّيب من كلّ جانب تكامل فيها الحسن حتّى كأنّها تورّد خدّ فوق خضرة شارب
وقال العسكرىّ :
وتفّاحة صفراء حمراء غضّة كخدّ محبّ فوق خدّ حبيب أحيّا بها طورا وأشرب مثلها من الراح من كفّى أغنّ ربيب
وقال الرّقّىّ :
وتفّاحة غضّة عقيقيّة الجوهر تندّت بماء الرّبي ع في روضها الأخضر فجاءت كمثل العرو س في لاذها « 1 » الأحمر ذكرت بها الجلَّنار في خدّك الأزهر فملت سرورا بها إلى القدح الأكبر وأنت لنا حاضر وان كنت لم تحضر
وقال آخر :
تفّاحة تذكر صفو الودّ وتبعث النفس لحفظ العهد كأنّها مقطوفة من خدّ نسيمها يحكى نسيم الورد
وقال أبو بكر بن دريد :
وتفّاحة من سوسن صيغ نصفها ومن جلَّنار نصفها وشقائق كأنّ النّوى قد ضمّ من بعد فرقة بها خدّ معشوق إلى خدّ عاشق
هامش
« 1 » اللاذ : ثياب من الحرير كانت تصنع في الصين ، واحده لاذة .