وقال عبد اللَّه بن المعتزّ :
انظر إلى النّبق الَّذى
فيه الشّفاء لكلّ ذائق
فكأنّه في دوحه
واللَّيل ممدود السّرادق
ذهب تبهرجه الصّيارف
صار حبّا للمخانق « 1 »
وقال أبو الفرج الببغاء :
انظر إلى النّبق البديع المنظر
الطَّيّب الرّيح اللَّذيذ المخبر
أحلى مذاقا من مذاق السّكَّر
كخرز من كهرباء أصفر
هامش
« 1 » كذا في ( ب ) المنسوب خطها إلى المؤلف ومباهج الفكر ؛ والذي في ( ا ) « للمناطق »