تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وقال عبد اللَّه بن المعتزّ :
انظر إلى النّبق الَّذى فيه الشّفاء لكلّ ذائق فكأنّه في دوحه واللَّيل ممدود السّرادق ذهب تبهرجه الصّيارف صار حبّا للمخانق « 1 »
وقال أبو الفرج الببغاء :
انظر إلى النّبق البديع المنظر الطَّيّب الرّيح اللَّذيذ المخبر أحلى مذاقا من مذاق السّكَّر كخرز من كهرباء أصفر
هامش
« 1 » كذا في ( ب ) المنسوب خطها إلى المؤلف ومباهج الفكر ؛ والذي في ( ا ) « للمناطق »
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 145 | النويري