وقال أبو بكر بن القرطبيّة :
وطيّب الرّيق عذب آب في آب « 1 »
وزار مشتملا في زىّ أعراب
في مخمل الثّوب لم تخمل رآسته
بين الفواكه من نقص ولا عاب
خالسته نظري فآحمرّ من خجل
ثمّ انثنى معرضا عنّى كمرتاب
من اسمه فيه مقلوبا ومبتدأ
أربى على اللَّوز في تطريز جلباب
وقال أيضا :
وبنت ندى مخطَّطة الأعالي
بمجمرّ كلون الأرجوان
كوجنة غادة خافت رقيبا
فغطَّتها بمجمرّ البنان
وقال أبو هلال العسكرىّ :
وخوخة ملء يد الجانية
تملك لحظ الأعين الرّانيه
مصفرّة الوجنة محمرّة
كأنّها عاشقة ساليه
وأمّا المشمش وما قيل فيه
- فقال الشيخ الرئيس : أجود المشمش الأرمنىّ ، فإنّه لا يسرع إليه الفساد ولا الحموضة ؛ وإذا أكل المشمش فيجب أن يؤخذ من المصطكا والأنيسون بالسويّة وزن درهم أو درهمين في خمر صرف أو نبيذ زبيب أو نبيذ عسل . قال : وطبعه بارد رطب في الثانية ، ودهن نواه حارّ يابس في الثانية « 2 » ، وخلطه سريع العفونة ؛ وهو « 3 » يسكَّن العطش ؛ ودهن نواه ينفع
هامش
« 1 » آب : اسم شهر من الشهور الرومية ؛ وقد جاء ذكره في أشعار العرب كثيرا .
« 2 » كذا في كلا الأصلين ؛ والذي في القانون : « في الثالثة » الجزء الأوّل صفحة 372 طبع مصر وكذلك في النسخة الأوروبية ص 213
« 3 » عبارة القانون : « نقيعه يسكن » الخ الجزء الأوّل ص 372 طبع مصر وكذلك في النسخة الأوربية ص 213