كأنّ المقابل « 1 » من حسنها
ثغور تقبّل منها خدودا
وقال آخر :
رمّانة مثل نهد الكاعب الرّيم
تزهى بشكل ولون غير مذموم
كأنّها حقّة من عسجد ملئت
من اليواقيت نثرا غير منظوم
وقال محمّد بن « 2 » عمر المقرئ « 3 » الكاتب :
ورمّان رقيق القشر يحكى
ثدىّ « 4 » الغيد في أثواب لاذ « 5 »
إذا قشّرته طلعت علينا
فصوص من عقيق أو بجاذى « 6 »
وقال آخر :
ولاح رمّاننا فأبهجنا
بين صحيح وبين مفتوت
من كلّ مصفرّة مزعفرة
تفوق في الحسن كلّ منعوت
كأنّها حقّة فإن فتحت
فصرّة من فصوص ياقوت
وقال آخر :
ولابسة صدفا أصفرا
أتتك وقد ملئت جوهرا
حبوبا كمثل لثات الحبيب
رضابا إذا شئت أو منظرا
هامش
« 1 » يريد بالمقابل هنا : المواضع المقبلة من الرمان .
« 2 » كذا ورد هذا الاسم في ب وخاص الخاص للثعالبي ص 112 طبع مطبعة السعادة بمصر والذي في ( ا ) و ( ج ) « ابن عبد اللَّه » .
« 3 » في ( ا ) « القوى » ؛ وفى ( ب ) « المنقري » ؛ وهو تحريف في كلتا النسختين صوابه ما أثبتنا نقلا عن خاص الخاص للثعالبي ص 112 طبع مطبعة السعادة بمصر .
« 4 » في مباهج الفكر « نهود » ؛ والمعنى يستقيم عليه أيضا .
« 5 » اللاذ : ثياب حمر من الحرير كانت تنسج في الصين ، واحده لاذة .
« 6 » في كلا الأصلين : « تحاذى » ؛ وهو تصحيف ؛ والبجاذى حجر فيه خمرية وذلك أنه أحمر تعلوه بنفسجية وأجوده ما اشتدت حمرته وكثر بريقه أزهار الأفكار للتيفاشى .