تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
مطيّها عواتق « 1 » الرجال في غلف ممدودة طوال كم أفضلت على ذوى إفضال وكم أنالت من أخي نوال وقرّبت للطَّير من آجال
وقال أيضا فيها من أبيات :
وفى يسارى من الخطَّىّ محكمة متى طلبت بها أدركت مطلوبى للوعل باطن شطريها ومعظمها من عود شجراء ظمياء الأنابيب تأنّق القين « 2 » في تزيينها فغدت تومى بأحسن تفضيض وتذهيب في وسطها مقلة منها تبيّن ما يرمى فما مقتل « 3 » عنها بمحجوب فقمت والطير قد حمّ الحمام لها على سبيلي في عادى وتجويبى « 4 » حتى إذا اكتحلت بالطين مقلتها صبّت عليهنّ حتفا جدّ مصبوب فرحت جذلان لم تكدر مشارب ل ذّاتى ولم تلق آمالي بتخييب

ذكر شئ مما قيل في سبطانة

« 5 » قال أبو الفرج الببّغاء :
وجوفاء حاملة تهتدى إلى كل قلب بمقروحه مقوّمة القدّ ممشوقة مهفهفة الجسم ممسوحه
هامش
« 1 » كذا في مباهج الفكر . وفى الأصلين : « عرائق » ولا معنى لها . « 2 » القين : الحدّاد ويطلق على كل صانع . « 3 » في الأصلين : « مقبل » ولا يستقيم بها المعنى . « 4 » كذا بالأصلين . ولعلها محرفة عن : « في عدوى وتجويبى » . « 5 » السبطانة ( وتسمى أيضا : الزبطانة بالزاي بدل السين ) : آلة من آلات الصيد تتخذ من خشب ، مستطيلة كالرمح مجوّفة الداخل يجعل الصائد بندقة من طين صغيرة في فيه ، وينفخ بها فيها فتخرج منها بحدّة فتصيب الطير فترميه ، وهى كثيرة الإصابة ( عن صبح الأعشى ج 2 ص 138 ) .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 350 | النويري