تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
مثقّفة فمها عينها تبشّر قلبي بتصحيحه فإن هي والجارح استنهضا إلى الصّيد عاقته عن ريحه إذا المرء أودعها سرّه لتخفيه باحت بتصريحه موات تعيش إذا ما أعاد لها النافخ الرّوح من روحه هي السّبطانة في شكلها ففي القلب جدّ تباريحه تحطَّ أبا الفرخ عن وكره وتستنزل الطير من لوحه « 1 »
وقال أبو طالب المأمونىّ :
مثقّفة جوفاء تحسب زانة « 2 » ولكنها لا زجّ فيها ولا نصل تسدّد نحو الطير وهو محلَّق فينفذ عنها للردى نحوه الرّسل يطير إلى الطير الرّدى في ضميرها فيجرى كما يجرى ويعلو كما يعلو فيعقل ما تنجو به فكأنّما يمدّ إليه « 3 » من بنادقها حبل

ذكر شئ مما قيل في عيدان الدّبق

« 4 » قال عبد اللَّه بن المعتز فيها ملغزا :
وما رماح غير جارحات ولسن « 5 » في الدّماء والغات ولسن « 6 » للطَّراد والغارات يخضبن لا من علق الكماة
هامش
« 1 » اللوح : الفضاء بين السماء والأرض ، يضم ويفتح والضم أعلى . « 2 » كذا في اليتيمة . وفى الأصلين : « راية » . « 3 » كذا في اليتيمة . وفى الأصلين : « إليها » . « 4 » الدبق : شئ يلتزق كالغراء يصاد به الطير . « 5 » في الأصلين وديوانه : « وليس » . « 6 » في الأصلين وديوانه : « وليس » .