پرش به محتوای اصلی

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحه 213

پدیدآورندگان:

ص۲۱۳
وقال أبو يوسف بن هارون الزّيادىّ الأندلسىّ :
أبا حاتم ما أنت حاتم طيّئ وما أنت إلا حاتم الحدثان خطبت ففرّقت الجميع بلكنة فما الظنّ لو تعطى بيان لسان كأنّهم من سرعة البين أودعوا جناحيك واستحثثت « 1 » للطيران
وقال أحمد بن فرج الجبّائى :
أمّا الغراب فمؤذن بتغرّب وشكا « 2 » فصدّق بالنّوى أو كذّب داجى القناع كأن في إظلامه إظلام يوم تفرّق وتغرّب
پاورقی
« 1 » كذا في مباهج الفكر . وفى الأصلين : « استحييت » ، وهو تصحيف . « 2 » وشك الفراق : سرعته .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحه 213 | النويري