وقال أبو يوسف بن هارون الزّيادىّ الأندلسىّ :
أبا حاتم ما أنت حاتم طيّئ
وما أنت إلا حاتم الحدثان
خطبت ففرّقت الجميع بلكنة
فما الظنّ لو تعطى بيان لسان
كأنّهم من سرعة البين أودعوا
جناحيك واستحثثت « 1 » للطيران
وقال أحمد بن فرج الجبّائى :
أمّا الغراب فمؤذن بتغرّب
وشكا « 2 » فصدّق بالنّوى أو كذّب
داجى القناع كأن في إظلامه
إظلام يوم تفرّق وتغرّب
هامش
« 1 » كذا في مباهج الفكر . وفى الأصلين : « استحييت » ، وهو تصحيف .
« 2 » وشك الفراق : سرعته .