تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
استدراك راجعنا هذا الجزء بعد طبعه فبدت لنا في تفسير بعض ألفاظه معان أخرى نرجّحها على ما كتبناه أوّلا في حواشيه فرأينا أن نستدركها في آخره خدمة للعلم وتتميما للفائدة . ص س 60 9 « بنوء المرزم » وكتبنا على قوله : « المرزم » ما نصه : المرزم : « من أرزم الرعد إذا اشتدّ صوته » ا ه ومع صحة هذا الضبط واحتمال اللفظ لذلك التفسير المتقدّم فإننا نرجّح أن يضبط : « المرزم » بكسر الميم وفتح الزاي ، وهو من نجوم المطر قال في اللسان : « المرزمان ، نجمان من نجوم المطر ، وقد يفرد » . 193 11 « من ضريبة وموافرة » وكتبنا على قوله : « وموافرة » ما نصه : « في الأصل : « وموامرة » بالميم ؛ وهو تحريف » ا ه وقد بدا لنا بعد أنّ للفظ « المؤامرة » معنى مصطلحا عليه بين كتاب الدواوين ، وتصح إرادته في هذا الموضع ؛ فقد ورد في مفاتيح العلوم ص 56 طبع أوروبا ما نصه : « المؤامرة عمل تجمع فيه الأوامر الخارجة في مدّة أيام الطمع ، ويوقّع السلطان في آخره بإجازة ذلك ؛ وقد تعمل المؤامرة في كل ديوان تجمع ما يحتاج اليه من استثمار واستدعاء توقيع » ا ه وانظر صفحة 296 من هذا الجزء . 202 5 « والبذول » ؛ وكتبنا على هذه الكلمة ما نصه : « كذا في الأصل ؛ ولم نجد من معاني هذه الكلمة ما يناسب سياق ما هنا » ا ه ويظهر لنا أن البذول في هذا الموضع جمع بذل ؛ والمراد ما يبذله السلطان من الإقطاعات لخواصّه وأجناده ؛ وقد نبهنا على هذا المعنى في الحاشية رقم 1 من صفحة 301 ، فانظره .