استدراك راجعنا هذا الجزء بعد طبعه فبدت لنا في تفسير بعض ألفاظه معان أخرى نرجّحها على ما كتبناه أوّلا في حواشيه فرأينا أن نستدركها في آخره خدمة للعلم وتتميما للفائدة .
ص س 60 9 « بنوء المرزم » وكتبنا على قوله : « المرزم » ما نصه : المرزم : « من أرزم الرعد إذا اشتدّ صوته » ا ه ومع صحة هذا الضبط واحتمال اللفظ لذلك التفسير المتقدّم فإننا نرجّح أن يضبط : « المرزم » بكسر الميم وفتح الزاي ، وهو من نجوم المطر قال في اللسان : « المرزمان ، نجمان من نجوم المطر ، وقد يفرد » .
193 11 « من ضريبة وموافرة » وكتبنا على قوله : « وموافرة » ما نصه :
« في الأصل : « وموامرة » بالميم ؛ وهو تحريف » ا ه وقد بدا لنا بعد أنّ للفظ « المؤامرة » معنى مصطلحا عليه بين كتاب الدواوين ، وتصح إرادته في هذا الموضع ؛ فقد ورد في مفاتيح العلوم ص 56 طبع أوروبا ما نصه : « المؤامرة عمل تجمع فيه الأوامر الخارجة في مدّة أيام الطمع ، ويوقّع السلطان في آخره بإجازة ذلك ؛ وقد تعمل المؤامرة في كل ديوان تجمع ما يحتاج اليه من استثمار واستدعاء توقيع » ا ه وانظر صفحة 296 من هذا الجزء .
202 5 « والبذول » ؛ وكتبنا على هذه الكلمة ما نصه : « كذا في الأصل ؛ ولم نجد من معاني هذه الكلمة ما يناسب سياق ما هنا » ا ه ويظهر لنا أن البذول في هذا الموضع جمع بذل ؛ والمراد ما يبذله السلطان من الإقطاعات لخواصّه وأجناده ؛ وقد نبهنا على هذا المعنى في الحاشية رقم 1 من صفحة 301 ، فانظره .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 306
مساهمون: النويري
ص٣٠٦