تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨

وأمّا ما يقال عند النداء

؛ فقد روى عن النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال : « إذا كان عند الأذان فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء وإذا كان عند الإقامة لم تردّ دعوة » وعنه صلى اللَّه عليه وسلم : « من قال حين يسمع المؤذّن وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأنّ محمدا عبده ورسوله رضيت باللَّه ربّا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه » وعنه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال : « من سمع المؤذّن فقال اللَّهم ربّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلَّت له شفاعتي يوم القيامة » - وعنه صلى اللَّه عليه وسلم : « إذا سمعتم المؤذّن فقولوا مثل ما يقول ثم صلَّوا علىّ فإنه من صلَّى علىّ مرّة صلى اللَّه عليه بها عشرا » .

وأمّا ما يقال عند دخول الخلاء

؛ فقد كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال : « اللَّهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث » وإذا خرج قال « غفرانك » . وفى لفظ إذا خرج قال : « الحمد للَّه الذي أذهب عنّى الأذى وعافاني » . وعن أنس رضى اللَّه عنه قال : كان النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال : « اللَّهم إنّى أعوذ بك من الرّجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم » ، وإذا خرج قال : « الحمد للَّه الذي أذهب عنّى الأذى وعافاني » . وأمّا ما يقال عند الوضوء وغسل الأعضاء ؛ قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه عليه » وعن علىّ ابن أبي طالب رضى اللَّه عنه قال : قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « يا علىّ